وقائع تاريخية : إسرائيل تفتح تحقيقا بشأن “الجنود المصريين المدفونين بالقدس”

64

وقائع تاريخية : إسرائيل تفتح تحقيقا بشأن “الجنود المصريين المدفونين بالقدس” حيث اتفقت مصر وإسرائيل، الأحد،

على أن تفتح الأخيرة تحقيقا كاملا وشفافا بشأن ما تردد من أخبار في الصحافة الإسرائيلية بشأن وقائع تاريخية حدثت في حرب عام 1967،

حول الجنود المصريين المدفونين في القدس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالا من رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بهذا الخصوص.

وحسب المتحدث، أكد لابيد أن “الجانب الإسرائيلي سيتعامل مع هذا الأمر بكل إيجابية وشفافية، وسيتم التواصل والتنسيق مع السلطات المصرية بشأن مستجداته بغية الوصول إلى الحقيقة”.

ومؤخرا نشرت صحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”هاآرتس” الإسرائيليتان روايات شهود تشير إلى وجود مقبرة قرب اللطرون، وهي منطقة بين القدس وتل أبيب، حيث دارت معارك بين الجيشين الإسرائيلي والمصري قبل عقود.

واستندت الصحيفتان إلى مواد أرشيفية ومقابلات مع سكان، قالوا إن عشرات الجنود المصريين الذين قتلوا في المعركة ربما دفنوا هناك.

وفي وقت سابق من الأحد، كلفت وزارة الخارجية المصرية السفارة المصرية في تل أبيب بالتواصل مع السلطات الإسرائيلية، لتقصي حقيقة ما تم تداوله إعلاميا، والمطالبة بتحقيق لاستيضاح مصداقية هذه المعلومات، وإفادة السلطات المصرية بشكل عاجل بالتفاصيل ذات الصلة.

وحسب بيان الخارجية، تواصل السفارة المصرية في إسرائيل متابعة الموضوع.

ومن جهة أخرى، تناول الاتصال بين السيسي ولابيد بعض موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات القضية الفلسطينية.

 

وأوضح المتحدث: “تم التوافق على العمل لترتيب لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف تضم مصر وإسرائيل والرئيس الفلسطيني خلال الفترة المقبلة، من أجل إعادة تنشيط مفاوضات السلام”.

و”أعرب لابيد عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر بقيادة السيسي لتحقيق الأمن والاستقرار والتعاون بالمنطقة، كما أكد الرئيس المصري مواصلة الجهود لتحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين ومرجعيات الشرعية الدولية، بما يفتح آفاق التعاون والتنمية لكافة شعوب المنطقة”.

وأضاف المتحدث أن “السيسي أكد أيضا على ضرورة استمرار التهدئة في الضفة وقطاع غزة، وأهمية مساعدة السلطة الفلسطينية في كافة المجالات خاصة المجال الاقتصادي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.