توفيت الفنانة الجزائرية البارزة فريدة صابونجي عن عمر يناهز 92 عاما

39

توفيت الفنانة الجزائرية البارزة فريدة صابونجي عن عمر يناهز 92 عاما

بعد إصابتها بأزمة صحية حادة. ولدت صابونجي عام 1930 في حي الدويرات بمدينة البليدة

وبدأت عملها عام 1947 مع الإذاعة الوطنية. تعتبر من رواد الفن المسرحي والسينمائي في الجزائر،

وتشتهر خاصة بأدوارها المتميزة في التليفزيون والسينما.

ونعت وزيرة الثقافة والفنون سوريه مولجي فقدان “الممثلة القديرة” و “عمود المفقودين: دين”.

 

وكانت صابونجي التي ولدت في 1930 بحي الدويرات في مدينة البليدة

قد تعرضت لجلطة دماغية عام 2018 ابتعدت بعدها عن الظهور العام.

ونعاها المركز الجزائري لتطوير السينما وأوبرا الجزائر وعدد من المؤسسات الفنية

والفرق المسرحية والإعلاميين والشخصيات العامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ببرقية عزاء إلى أسرتها

جاء فيها “بهذا المصاب الجلل نودع اسما لامعا من كبار الفنانين الجزائريين،

فقد نالت رفقة ثلة من الفنانين التقدير والاحترام من خلال ما قدمته

من أعمال مسرحية وسينمائية راقية، وكانت بذلك مثالا لأجيال من الفنانين”.

بدأت صابونجي مشوارها الفني مبكرا في عمر 13 عاما وقدمت أعمالا مميزة

على المسرح في حقبة الخمسينات حيث شاركت كبار نجوم الجزائر

في أعمالهم أمثال محي الدين بشطارزي، ورويشد، ومحمد التوري وغيرهم.

انضمت إلى الإذاعة عام 1947 حيث قدمت الدراما الإذاعية كما اشتهرت

على الشاشة بأدوار المرأة الثرية المتغطرسة وأحيانا قاسية القلب.

من أبرز مسلسلاتها التلفزيونية (المصير) و(المكتوب) و(الوصية) و(كيد الزمن)

و(الامتحان الصعب) و(دار أم هاني) كما قدمت أفلام (ميدالية حسان) و(خوذ ما عطاك الله) و(ضياف بلا عرضة).

ونالت على مدى مشوارها الفني جوائز عديدة وكذلك وسام الاستحقاق الوطني من مصف “جدير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.